عبد الرحمن جامى

171

أشعة اللمعات ( فارسى )

ناسوخته دل ز شعلهء شوق و نياز * نظّارهء روى او نينديشم باز قوله " حتّى يعود إليه الطرف " غاية لانتفاء رجوع الطّرف عنه ، أي ينتفي رجوع الطّرف عنه إلى وقت عود الطرف إليه مشتاقا ، فلا يتحقّق رجوع الطّرف عنه إلّا وقت عوده إليه مشتاقا ، فكلّما يتحقّق الرّجوع يتحقّق العود ، فلا يحصل الريّ أبدا ، و يحتمل أن يكون غاية للرّجوع أي ما يرجع عنه حتّى يعود إليه مشتاقا ، فيكون دائم النّظر إليه ، فلا يحصل له الريّ ابدا و الأوّل أنسب بسياق كلام الشيخ المصنّف كما لا يخفى . « يحيى معاذ رازى به ابو يزيد بسطامى نوشت كه بيت : " مست از مى عشق آن‌چنانم كه اگر * يك جرعه از اين بيش خورم پست شوم " با يزيد در جواب نوشت ، عربية : " شربت الحبّ كأسا بعد كأس * فما نفد الشّراب و ما رويت گر در روزى هزار بارت بينم * در آرزوى بار دگر خواهم بود " ورّاق گفت : " ليس بيني و بين ربّي فرق إلّا أنّي تقدّمت بالعبودة " يعنى ميان من و پروردگار من در معنى مدخليّت در فيضان وجود و كمالات تابعه مر وجود را فرقى نيست ، مگر آنكه من به عبوديّت و افتقار و استعداد پيش آمدم و پروردگار من به ربوبيّت و افاضه آن امور ، و بىاستعداد من ربوبيّت او را ظهور نيست ؛ پس همچنان‌كه وى را در آن فيضان مدخل است ، مرا نيز مدخل است بلكه مفتاح ربوبيّت وى عبوديّت من است « 1 » ؛ چنان‌كه شيخ مصنّف در شرح كلام وى مىگويد : « گفت » يعنى ورّاق : « افتقار و استعداد من مفتاح جود اوست » كه اگر من به لسان استعداد ، طلب وجود توابع آن نكردمى هرگز بر من افاضه نكردى . « ديگرى » تيزبين‌تر از وراق چون سخن وراق را « بشنيد گفت : " و من أعدّ الأوّل " يعنى مفتاح جود نخستين » كه فيض اقدس است و استعداد مستعدان به حسب آن است ،

--> ( 1 ) . لذا فرمود : " كنت كنزا مخفيا ( خفيا ) فأحببت أن أعرف " ، كنز بودن حقّ - تبارك و تعالى - شناخت مقام ربوبيّت و الوهيّتش بود كه اين شناخت بىوجود اعيان ممكنات ميسّر نمىشد . و فرمود : ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ .